اهلا بك زائرنا الكريم
انا نحب ان تسجل معنا

انضم معنا الى احباب رسول الله






 
الرئيسيةالتسجيلدخولدليل المواقع
  اهلاااا بكم في اسرتناا المتواضعة   نتشرف بوجودكم معنا بالمنتدى احباب رسول الله وأسعدنا خبر انضمامكم إلى اسرتنا المتواضعه

شاطر | 
 

 دموع فى حياة الحبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آية الله
نائبه المديره
نائبه المديره


عدد المساهمات : 724
تاريخ التسجيل : 26/05/2012
العمر : 23
الموقع : http://a7bab.ahlamontada.biz/

مُساهمةموضوع: دموع فى حياة الحبيب   الأربعاء يونيو 06, 2012 11:51 am


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


"..


البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ،
قال تعالى: { وأنه هو أضحك وأبكى } ( النجم : 43 )

فبه تحصل المواساة للمحزون ،

والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .

ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله – نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة –،

حين كانت تمرّ به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها عيناه ،

ويخفق معها فؤاده الطاهر . ودموع النبي – نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة –

لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ، ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ،

والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .

فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي – نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة -

شاهدةً بتعظيمة ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما كان يقف بين يديه يناجيه ويبكي ،

ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول :

" رأيت رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء –

وهو الصوت الذي يصدره الوعاء عند غليانه - "رواه النسائي .

وتروي أم المؤمنين عائشة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةا موقفاً آخر فتقول :

" قام رسول الله – نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - ليلةً من الليالي فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد لربي ) ،

فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي

حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما

تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال له : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان .

وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ،

روى لنا ذلك عبد الله بن مسعود نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فقال : " قال لي النبي - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - :

( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : ( نعم ) ، فقرأت سورة النساء حتى

أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } ( النساء : 41 ) فقال :

( حسبك الآن ) ، فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري .

كما بكى النبي – نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة – اعتباراً بمصير الإنسان بعد موته ،

فعن البراء بن عازب ضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة -

في جنازة ، فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى ، ثم قال :

( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا )رواه ابن ماجة ،

وإنما كان بكاؤه عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها ،

ولذلك قال في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.

وبكى النبي – نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة –

رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب الله ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ،

يوم قرأ قول الله عز وجل : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم }( المائدة : 118 ) ،

ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى . وفي غزوة بدر دمعت عينه - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة –

خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم ،

كما جاء عن علي بن أبي طالب نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قوله :

" ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح )رواه أحمد .

وفي ذات المعركة بكى النبي – نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - يوم جاءه العتاب الإلهي بسبب قبوله الفداء من الأسرى ، قال تعالى :

{ ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } ( الأنفال : 67 )

حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة من كثرة بكائه.

ولم تخلُ حياته – نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة – من فراق قريبٍ أو حبيب ،

كمثل أمه آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةا ،

وعمّه حمزة بن عبدالمطلب نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ، وولده إبراهيم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ،

أوفراق غيرهم من أصحابه ، فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .

فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة – بكى وقال :

( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.

ولما أراد النبي – نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - زيارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً حتى أبكى من حوله ، ثم قال :

( زوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم .

ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ،

لم يكن موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت القلوب وأثارت التساؤل

، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي – نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة -

الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان جوابه عن سرّ بكائه :

( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء )رواه مسلم .

ويذكر أنس نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نعي النبي - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة -

لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يوم مؤتة ، حيث قال عليه الصلاة والسلام :

( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان -

حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .

ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر النقص ،

ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة ،

بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى ..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

يا واهب الانسان أسباب الهدى

يامن بحمد العالمين تفردا

لى عند بابك يا الهى دعوة

فيها رجاء العمر جاء مجسدا

أنت الذى ما خاب عندك سائل

أيكون بابك دون سؤلى مؤصدا

فبفضلك اللهم عشت موحدا

أيرد عندك من أتاك موحدا

سؤلى كذاتك واحد

فبحقها لو لحظة .. لو لحظة..لو لجظة

دعنى أشاهد أحمد... صلى الله عليه وسلم..

صلو عليه وسلمو تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما

صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a7bab.ahlamontada.biz/
عاشقه لنور الله
المديره
المديره
avatar

عدد المساهمات : 1558
تاريخ التسجيل : 16/03/2012
العمر : 20
الموقع : http://a7bab.ahlamontada.biz/

مُساهمةموضوع: رد: دموع فى حياة الحبيب   الخميس يونيو 07, 2012 7:32 am

Very Happy


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحت الإنشاء ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آية الله
نائبه المديره
نائبه المديره


عدد المساهمات : 724
تاريخ التسجيل : 26/05/2012
العمر : 23
الموقع : http://a7bab.ahlamontada.biz/

مُساهمةموضوع: رد: دموع فى حياة الحبيب   الأحد يونيو 10, 2012 8:04 am

Exclamation


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

يا واهب الانسان أسباب الهدى

يامن بحمد العالمين تفردا

لى عند بابك يا الهى دعوة

فيها رجاء العمر جاء مجسدا

أنت الذى ما خاب عندك سائل

أيكون بابك دون سؤلى مؤصدا

فبفضلك اللهم عشت موحدا

أيرد عندك من أتاك موحدا

سؤلى كذاتك واحد

فبحقها لو لحظة .. لو لحظة..لو لجظة

دعنى أشاهد أحمد... صلى الله عليه وسلم..

صلو عليه وسلمو تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما

صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a7bab.ahlamontada.biz/
 
دموع فى حياة الحبيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: نصرة الحبيب-
انتقل الى: